الزمخشري
87
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ومن الحواثر عامل عمرو بن هند الذي كتب إليه في قتل طرفة وكان قد وداه بعد ذلك فقال المتلمس لمعبد أخي طرفة : لن ترحض السوءات عن أحسابكم * نعم الحواثر إذ تساق لمعبد قال معاوية للأحنف : ما مالك قال : لا أخبرك قال : ولم قال : لأنك من القرشي بين شرتين إن كنت غنياً حسدك وإن كنت فقيراً حقرك . يده في الكسب صناع ولكنها في الإنفاق خرقاء . الغنى أنس الأوطان . إذا أيسرت فكل رحل رحلك وإذا أعسرت فما أهلك أهلك . الغربة مع الجدة أوطأ من لين الوطن مع الفقر . حكيم : حسن التدبير مع الكفاف أكفى من المال الكثير مع الإسراف . العطوي : قاتلها الله لقد * سامتكها إحدى العضل